الاثنين، 18 نوفمبر 2013

كتاب "حرب أميركا على الإرهاب" لـ "البروفسور مايكل شوسودوفسكي"

ترجمة موجزة: صائب خليل

يكتب شوسودوفسكي في مقدمة الكتاب: في الساعة الحادية عشر من صباح 11 سبتمبر نفسه كانت إدارة بوش تعلن أن القاعدة هي المسؤولة عن هجمات مركز التجارة العالمي والبنتاغون، وقبل إجراء أي تحقيق تفصيلي. وفي الساعة 9:30 مساءاً تم تشكيل "وزارة الحرب" وبعد ساعة ونصف أعلنت رسمياً "الحرب على الإرهاب". وفي زمن قياسي أمده أربعة أسابيع كانت القوات الأمريكية تحتل أفغانستان، وهو أمر غير ممكن عسكرياً، مما يثبت أن الإستعداد للحرب كان قائماً، وأن 11 سبتمبر كان يهدف فقط إلى تهيئة الرأي العام الأمريكي.


ويشير المؤلف إلى ان بحوثه أكدت العلاقة بين القاعدة و المنظمة الإرهابية "جيش تحرير كوسوفو" في احداث البلقان التي استخدمتها اميركا كحجة لدخول الحرب ضد يوغوسلافيا السابقة التي حافظت على شيوعيتها في حينها. ويؤكد البروفسور جوسودوفسكي أن التنسيق بين إدارة كلنتون والقاعدة حول البوسنة موثقة بشكل جيد في وثائق الكونغرس ويخصص لها فصلاً من الكتاب. وفي حزيران 2001 القت القوات المقدونية القبض على 17 من خبراء الحرب الأمريكان مع "المجاهدين الإسلاميين".
بعد أكاذيب كولن باول في الأمم المتحدة أعلنت اميركا الإنذار البرتقالي.
ويوضح البروفسور كيف أن الهجمات الإرهابية من 11 سبتمبر في نيويورك 2001، ثم مدريد 2004 ثم لندن 2005 قد استعملت بشكل محدد لفرض قوانين لفرض سلطات واسعة للسلطة التنفيذية ولمنع الدفاع عن النفس من قبل المتهمين. وفي 2005 وسعت صلاحيات الحرب ليس فقط بعبارة "الحرب الإستباقية"، وإنما لإحتلال "الدول غير المستقرة" أو "الفاشلة" والتي ليس هناك دليل على تهديدها للولايات المتحدة.
ويبين المؤلف أنه قد قام في ليلة 11 سبتمبر نفسها بالبحث والكتابة عن بن لادن ومجموعته ونشر مقالته في صباح اليوم التالي، وقد خصص فصل من فصول الكتاب عن بن لادن.
كذلك سلط الضوء على قصة لا تخلو من غرابة حول استدعاء الساسة الأمريكان لجنرالات باكستانيين للتنسيق معهم، وكانوا معروفين بالأسماء على أنهم كانوا يدعمون القاعدة (لحساب الأمريكان كما يبدو، أو بالتنسيق معهم) قبل ذلك. وتؤكد مجلة "جين" العسكرية أن نصف القوة البشرية لطالبان قد نشأت في الباكستان تحت إشراف السلطات الأمنية فيها.
ومع تركز السلطة في يد السي آي أي والبنتاغون فأن مؤسسات الدولة المدنية قد تراجعت بضمنها الكونغرس، الذي صار ينظر إليه كواجهة للتجميل، والرئيس كوجه للعلاقات العامة.
وينبه شوسودوفسكي إلى أن بوش قد اختار العاملين معه في المناصب المهمة من أسوأ أجزاء الحزب الجمهوري، ومن "المجرمين" المعفو عنهم في جريمة "إيران – كونترا" وغيرها. ويبين أيضاً كيف أن تلك الإدارة عملت على تمزيق نسيج القانون بمؤامرات متعددة متتالية. 


 America's "War on Terrorism" : Michel Chossudovsky


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق