الاثنين، 18 نوفمبر 2013

كتاب "حرب أميركا على الإرهاب" لـ "البروفسور مايكل شوسودوفسكي"

ترجمة موجزة: صائب خليل

يكتب شوسودوفسكي في مقدمة الكتاب: في الساعة الحادية عشر من صباح 11 سبتمبر نفسه كانت إدارة بوش تعلن أن القاعدة هي المسؤولة عن هجمات مركز التجارة العالمي والبنتاغون، وقبل إجراء أي تحقيق تفصيلي. وفي الساعة 9:30 مساءاً تم تشكيل "وزارة الحرب" وبعد ساعة ونصف أعلنت رسمياً "الحرب على الإرهاب". وفي زمن قياسي أمده أربعة أسابيع كانت القوات الأمريكية تحتل أفغانستان، وهو أمر غير ممكن عسكرياً، مما يثبت أن الإستعداد للحرب كان قائماً، وأن 11 سبتمبر كان يهدف فقط إلى تهيئة الرأي العام الأمريكي.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

الحرب الكاذبة على الإرهاب

توني كارتالوشي
ترجمة موجزة – صائب خليل

مذ البداية، وحتى للذين يصدقون بقصة الأطفال التي تقول هجمات 11 سبتمبر قد تم تنفيذها من قبل مجموعة من ساكني الكهوف يحملون سكاكين مخصصة لفتح الصناديق، يقودهم أسامة بن لادن الذي كان يحتضر من فشل كلوي منذ عام 2001، و أن "أخطاء مؤسفة" للسياسة الخارجية جعلت الولايات المتحدة تخلق منظمة "القاعدة"، فأن أحداث ليبيا وسوريا وإيران والجزائر كشفت ما كان العديد يعرفه منذ اكثر من 10 سنين، وهو أن الحرب على الإرهاب خدعة تامة بدأها وغذاها وحارب فيها في نفس الوقت عدد من رجال المصارف بهدف نشر هيمنة وول ستريت ولندن على العالم.
ويشرح المؤلف كيف أن القاعدة بقيت تقاتل حتى بعد طرد السوفيت من أفغانستان، فذهبت إلى كوسوفو لتثير الصرب لردود فعل يستغلها الناتو كحجة لضرب صربيا، وتمت إزالة ميلوسوفيج بواسطة منظمة الدعم القومي للديمقراطية (National Endowment for Democracy) والتي قامت بتدريب المتمردين والناشطين فيما عرف باسم الربيع العربي أيضاً.

الخميس، 14 نوفمبر 2013

كتاب التَّهرب من مسؤولية التعذيب 1 – توثيق لجرائم الإحتلال الأمريكي

صائب خليل

هذه مراجعة لكتاب "التهرب من مسؤولية التعذيب" ، وهو من تأليف الدكتور كرستوفر پايل، أستاذ العلوم السياسية في كلية ماونت هوليوك، وترجمة الدكتور محمد جياد الأزرقي، أستاذ الأدب واللغة العربية في كلية ماونت هوليوك. وتقع هذه المراجعة في جزئين هذا هو الأول منهما.

يقول مؤلف الكتاب، الذي يدرس مادة القانون الدستوري والحريات المدنية في كلية مونت هوليوك في ماساشوستس ، أميركا، بأن "تأليف هذا الكتاب كان يشبه ملاحقة هدف متحرك"، فعملية قنونة التعذيب والأكاذيب اللازمة لتمريرها والجرائم الناتجة عنها كانت تمثل سيلاً متصلاً من الأحداث التي يجب ملاحقتها وتوثيقها. ويتحدث المؤلف عن عدد هائل من الوثائق التي تظهر عمليات تعذيب وإهدار كرامة للمعتقلين من قبل السلطات الأمريكية في افغانستان والعراق وكوبا، وفي داخل الولايات المتحدة ذاتها، ومن بينها ما يبين أن وكالة المخابرات المركزية كانت قد اختطفت حوالي 100 شخص من المشتبه بهم وسلمتهم الى الأجهزة الأمنية في كل من مصر وسوريا والأردن والمغرب وأوزبكستان والعراق وافغانستان لغرض استجوابهم.

كتاب التعذيب والتهرب من المسؤولية 2- التعذيب يحطم الجلاد

صائب خليل

غطينا في الجزء الأول من المقالة (1) نماذج من المعلومات الثرية الموثقة التي احتواها كتاب الدكتور كرستوفر بايل المعنون "التعذيب – التهرب من المسؤولية"، والخاصة بأعمال التعذيب الوحشية التي ارتكبتها قوات الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب وفي احتلال العراق. وفي هذا الجزء نركز على الجانب التحليلي القانوني العام والمراوغات التي يسوقها مبرروا التعذيب، وكذلك الآثار الخطيرة للتعذيب، ليس على ضحيته فقط، وإنما على الجلاد ايضاً (كدولة ومؤسسة وأفراد) .